ظهر اليوم كنت أتجول في شبكة أسمت نفسها بشبكة الليبراليين السعوديين.. الذي لفت نظري خلال استعراض الردود أن كثيرا منها يظهر لك – من خلال الكلمات المستخدمة- أن صاحبها ربما كان يوما ما طالب علم شرعي أو مهتما بالطلب..
بعض الردود لم ينل بالسخرية ثوابت بقدر ماكان يسخر بقناعات ربما يحملها الكثير أو القليل.. وقد يعرض لذهنك خلال القراءة أن الساخر منها كان يوما ما يتبناها!
لست أعارض التغيير الصحي والإيجابي إن سلّمنا أن من يتطرف لناحية أخرى غير التي كان عليها قد يتغير تغيرا إيجابيا وهذا بعيد فكلا طرفي قصد الأمور ذميم!
لم أستطع تبرير مشاهد الجولة هذه مع مشاهد تمثل أمامك في أدنى استطلاع لبعض كتابات صحفنا المجيدة إلا أن البعض يرى من الاستهزاء بقناعات الآخرين أو بثوابت المجتمع مقياسا للتحضر والتقدم والانفتاح!
فيطلق قلمه في كتابات لا تقدّم عجلة التطور ولا تنهض بالمجتمع في أي ناحية سوى أنه يريد أن يثبت لنا أنه تبرّأ من التطرف السابق الذي كان يتبناه سواء أكا تطرفا حقا أو تطرفا يصم به ماضيه مقارنة بحاضره المتفلّت!
القناعة التي أتبناها اليوم : لا تسير في طريق لم تقتنع به و تتلبس بلباس قوم لست منهم وتحمل نفسك آصارا وأغلالا أنت أول من سيجني مرارتها ثم المجتمع الذي سيتلظّى بمرارة انتكاسة لتدين مزعوم وفارغ!
مرضى نفسيا
ليس لهم من ” الليبرالية ” الا اسمها … ويؤسفني ان بعضهم لا يعدو سوى ” بزر” يعبث ..!
الليبرالية هنا ما هو إلا مرض سرى في جسد هؤلاء، إن هو الانبهار ببريق الغرب الزائف….
لنا نظام ودين نفتخر به وكفى…
وقلمكِ أراه مميزا….. أسأل الله لكِ فيه البركة والتوفيق إلى الخير
” لا تسير في طريق لم تقتنع به و تتلبس بلباس قوم لست منهم وتحمل نفسك آصارا وأغلالا أنت أول من سيجني مرارتها ثم المجتمع الذي سيتلظّى بمرارة انتكاسة لتدين مزعوم وفارغ! ”
لا فُضَّ فوك !
أكثر ما أحسه نكتة هو سعودى وليبرالى فى آن واحد ..
صدقا لا أتمالك نفسى أمام هؤلاء ..
والله أضحك رغما عنى ..
قد أتقبل فكرة مصرى يسارى ..ليبرالى ..ربما لأننا فى مصر قد أبعدنا بضم الهمزة عن معانى الاسلام الحقة ..أو الأساسيات ..
أما عن السير فى طريق لا تقتنع به فعندنا فى جامعة الأزهر نموذج الملحد كريم عامر وكان يدرس فى كلية الشريعه …
ياريته فضل ليبرالى ..
تعرفين ..
رحمة الله على الشيخ عبدالعزيز الوهيبى ..
رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ..
ونساء أيضا حملن من معنى الرجولة الكثير ..
اللهم ثبتنا على دينك ..
حتى الاعتدال يجب أن يمارس باعتدال .
وأكاد أقول أن كلا الطرفين يمارس هذه السخرية بقدر ما .
لكن أكثرهم نقصاً وعدم ثقة في بضاعته وإحساساً بالنقص .
هو من يمارس ما ذكرت بحق التيار الآخر .
والأدهى والأمر أن تكون هذه الصفة دليلاً على سعة الأفق والعقل الواعي والحجة الظاهرة .
وماأجملها من قناعة ..
(F)
مع جهلي بالفرق بين القناعات والثوابت ، تبقى الوصاية على قناعات الناس أو تصرفاتهم وأفكارهم نمطاً ظاهراً من أبرز أنماط التخلف التي تبدو في مجتمعنا بشتى أطيافه!
أحيي قناعتك اليوم ، وبعد الإذن أتبناها أيضاً.
أطلتِ علينا ~ ..
وبورك رمضانك ديمة =) ..