ظهر اليوم كنت أتجول في شبكة أسمت نفسها بشبكة الليبراليين السعوديين.. الذي لفت نظري خلال استعراض الردود أن كثيرا منها يظهر لك – من خلال الكلمات المستخدمة- أن صاحبها ربما كان يوما ما طالب علم شرعي أو مهتما بالطلب..
بعض الردود لم ينل بالسخرية ثوابت بقدر ماكان يسخر بقناعات ربما يحملها الكثير أو القليل.. وقد يعرض لذهنك خلال القراءة أن الساخر منها كان يوما ما يتبناها!
لست أعارض التغيير الصحي والإيجابي إن سلّمنا أن من يتطرف لناحية أخرى غير التي كان عليها قد يتغير تغيرا إيجابيا وهذا بعيد فكلا طرفي قصد الأمور ذميم!
لم أستطع تبرير مشاهد الجولة هذه مع مشاهد تمثل أمامك في أدنى استطلاع لبعض كتابات صحفنا المجيدة إلا أن البعض يرى من الاستهزاء بقناعات الآخرين أو بثوابت المجتمع مقياسا للتحضر والتقدم والانفتاح!
فيطلق قلمه في كتابات لا تقدّم عجلة التطور ولا تنهض بالمجتمع في أي ناحية سوى أنه يريد أن يثبت لنا أنه تبرّأ من التطرف السابق الذي كان يتبناه سواء أكا تطرفا حقا أو تطرفا يصم به ماضيه مقارنة بحاضره المتفلّت!
القناعة التي أتبناها اليوم : لا تسير في طريق لم تقتنع به و تتلبس بلباس قوم لست منهم وتحمل نفسك آصارا وأغلالا أنت أول من سيجني مرارتها ثم المجتمع الذي سيتلظّى بمرارة انتكاسة لتدين مزعوم وفارغ!